فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404225 من 466147

{ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي} يعني أنهار النيل الكبار وكانت تجري تحت قصره وقيل معناه تجري بين يدي جناني وبساتيني، وقيل تجري بأمري {أفلا تبصرون} أي عظمتي وشدة ملكي {أما أنا} أي بل أنا {خير} وليس بحرف عطف على قول أكثر المفسرين وقيل فيه إضمار مجازه أفلا تبصرون أم تبصرون ثم ابتدأ فقال أنا خير {من هذا الذي هو مهين} أي ضعيف حقير يعني موسى {ولا يكاد يبين} أي يفصح بكلامه للثغته التي كانت في لسانه وإنما عابه بذلك لما كان عليه أولاً وقيل معناه ولا يكاد يبين حجته التي تدل على صدقه فيما يدعي ولم يرد به أنه لا قدرة له على الكلام {فلولا ألقي عليه} أي إن كان صادقاً {أسورة من ذهب} قيل إنهم كانوا إذا سودوا رجلاً سوروه بسوار من ذهب وطوقوه بطوق من ذهب يكون ذلك دلالة لسيادته، فقال فرعون هلا ألقى رب موسى عليه أسورة من ذهب إن كان سيداً تجب طاعته {أو جاء معه الملائكة مقترنين} أي متتابعين يقارن بعضهم بعضاً يشهدون له بصدقه ويعينوه على أمره.

قال الله تعالى: {فاستخف} يعني فرعون {قومه} يعني القبط أي وجدهم جهالاً وقيل حملهم على الخفة والجهل {فأطاعوه} أي على تكذيب موسى {إنهم كانوا قوماً فاسقين} يعني حيث أطاعوا فرعون فيما استخفهم به {فلما آسفونا} أي أغضبونا وهو في حق الله وإرادته العقاب وهو قوله تعالى: {انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين فجعلناهم سلفاً ومثلاً للآخرين} يعني جعلنا المتقدمين الماضين عبرة وموعظة لمن يجيء من بعدهم. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 6 صـ 129 - 138}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت