فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404224 من 466147

قوله تعالى: {ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه فقال إني رسول رب العالمين فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون} أي يسخرون {وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها} أي قرينتها التي قبلها {وأخذناهم بالعذاب} أي بالسنين والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والطمس ، فكانت هذه آيات ودلالات لموسى وعذاباً لهم وكانت كل واحدة أكبر من التي قبلها {لعلهم يرجعون} أي عن كفرهم {وقالوا} يعني لموسى لما عاينوا العذاب {يا أيها الساحر} أي العالم الكامل الحاذق وإنما قالوا ذلك له تعظيماً وتوقيراً لأن السحر كان عندهم علماً عظيماً وصنعة ممدوحة وقيل معناه يا أيها الذي غلبنا بسحره {ادع لنا ربك بما عهد عندك} أي بما أخبرتنا عن عهده إليك أنا إن آمنا كشف عنا العذاب فاسأله أن يكشفه عنا {إننا لمهتدون} أي لمؤمنون فدعا موسى ربه فكشف عنهم فلم يؤمنوا فذلك قوله سبحانه وتعالى: {فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون} أي ينقضون عهدهم ويصرون على كفرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت