نفسه وعذابه فضلًا عن غيره وكونهم مثلًا باعْتبَار ما حل بهم فجعل ذواتهم مثلًا مُبَالَغَة
فجعلوا قدوة للآخرين باعْتبَار ومثلًا لهم باعْتبَار آخر وللآخرين متعلق بـ مثلًا وسلفًا ويلائمه
قوله: فيقال مثلكم مثل قوم فرعون لأنه مختص بالْكُفَّار، وكونه عظة لا يقتضي الاتعاظ فلا
إشكال في تَخْصيص الآخرين بالْكُفَّار.
قوله: (فيقال مثلكم مثل قوم فرعون) الخطاب ليس بشرط فيقال مثلهم مثل قوم
فرعون والحاكي قد يكون مؤمنًا أَيْضًا لكن الممثل له لا يكون إلا كافرًا. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 17/ 324 - 338} ...