فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404087 من 466147

الثالث: الإسلام ، لقوله تعالى: {هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ} قاله عكرمة. وفي {عَقِبِهِ} ثلاثة أوجه:

أحدها: ولده ، قاله عكرمة.

الثاني: في آل محمد صلى الله عليه وسلم ، قاله السدي.

الثالث: من خلفه ، قاله ابن عباس.

{لَعَلَّهُم يَرْجِعُونَ} فيه أربعة أوجه:

أحدها: يرجعون إلى الحق ، قاله إبراهيم.

الثاني: يتوبون ، قاله ابن عباس.

الثالث: يذكرون ، قاله قتادة.

الرابع: يرجعون إلى دينك الذي هو دين إبراهيم ، قاله الفراء.

قوله عز وجل: {وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَينِ عَظِيمٍ} أما القريتان فإحداهما مكة والأخرى الطائف.

وأما عظيم مكة ففيه قولان: أحدهما: أنه الوليد بن المغيرة ، قاله ابن عباس.

الثاني: عتبة بن ربيعة ، قاله مجاهد.

وأما عظيم الطائف ففيه أربعة أقاويل:

أحدها: أنه حبيب بن عمر الثقفي ، قاله ابن عباس.

الثاني: [عمير] بن عبد ياليل ، [الثقفي] قاله مجاهد.

الثالث: عروة بن مسعود ، قاله قتادة.

الرابع: أنه كنانة [عبد] بن عمرو ، قاله السدي.

قوله عز وجل: {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ} يعني النبوة فيضعوها حيث شاءوا.

{نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنَْيَا} يعني أرزاقهم ، قال قتادة: فتلقاه ضعيف القوة قليل الحيلة عيي اللسان وهو مبسوط له ، وتلقاه شديد الحيلة بسيط اللسان وهو مقتر عليه.

{وَرَفَعَنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ} فيه خمسة أوجه:

أحدها: بالفضائل ، فمنهم فاضل ومنهم مفضول ، قاله مقاتل.

الثاني: بالحرية والرق ، فبعضهم مالك وبعضهم مملوك.

الثالث: بالغنى والفقر ، فبعضهم غني ، وبعضهم فقير.

الرابع: بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

الخامس: قاله السدي ، التفضيل في الرزق إن الله تعالى قسم رحمته بالنبوة كما قسم الرزق بالمعيشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت