وقرأ الباقون «فاطلع» بالرفع، عطفا على «أبلغ» والتقدير: لعلى أبلغ الأسباب، ولعلى أطلع إلى إله موسى، كأنه توقع الأمرين على ظنه.
تنبيه: «وصدّ» من قوله تعالى: {وصدّ عن السبيل} غافر / 37.
تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {وصدّوا عن السبيل} الرعد / 33.
«سيدخلون» من قوله تعالى: {سيدخلون جهنم داخرين} غافر / 60.
تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {فأولئك يدخلون الجنة} النساء / 124.
ومثلها {فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب} غافر / 40.
* «أدخلوا» من قوله تعالى: {ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب} غافر / 46.
قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وشعبة» «ادخلوا» بهمزة وصل، وضم الخاء، وإذا ابتدءوا ضموا الهمزة، على أنه فعل أمر من «دخل» الثلاثي، والواو ضمير «آل فرعون» و «آل» منصوب على النداء، وهناك قول مقدر، والتقدير: ويوم تقوم الساعة يقال: ادخلوا يا آل فرعون أشدّ العذاب.
وقرأ الباقون «أدخلوا» بهمزة قطع مفتوحة في الحالين، وكسر الخاء، على أنه فعل أمر من «أدخل» الرباعى، والواو ضمير للخزنة من الملائكة، و «آل» مفعول أول، و «أشدّ» مفعول ثان، وهناك قول مقدر أيضا، والتقدير: ويوم تقوم الساعة يقال للخزنة: أدخلوا آل فرعون أشد العذاب.
* «لا ينفع» من قوله تعالى: {يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم} غافر / 52.
قرأ «نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «لا ينفع» بياء التذكير، وذلك للفصل بين الفعل والفاعل بالمفعول، وأيضا فإن تأنيث الفاعل وهو «معذرة» مجازى.
وقرأ الباقون «لا تنفع» بتاء التأنيث، وذلك لتأنيث لفظ الفاعل وهو «معذرة» .
* «ما تتذكرون» من قوله تعالى: {قليلا ما تتذكرون} غافر / 58.
قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو جعفر، ويعقوب» «ما يتذكرون» بياء تحتية، وتاء فوقية، على الغيب، وذلك إخبار عن الكفار المتقدم ذكرهم في قوله تعالى: {إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم} رقم / 56 بأن تذكرهم قليل جدّا.
وقرأ الباقون «ما تتذكرون» بتاءين فوقيتين، على الخطاب للكفار.