فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390458 من 466147

وقرأ «ابن كثير، وابن عامر» «وأن» بالواو المفتوحة بدلا من «أو» و «يظهر» بفتح الياء، والهاء، مضارع «ظهر» اللازم، و «الفساد» بالرفع فاعل.

وقرأ «حفص، ويعقوب» «أو أن» بزيادة همزة مفتوحة قبل الواو مع سكون الواو، على أنها «أو» التى لأحد الشيئين، و «يظهر» بضم الياء، وكسر الهاء، و «الفساد» بالنصب، وتوجيهها كتوجيه قراءة «نافع» ومن معه.

وقرأ الباقون وهم: «شعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «أو أن» و «يظهر» بفتح الياء، والهاء، و «الفساد» بالرفع، وتوجيهها كتوجيه قراءة «ابن كثير» ومن معه.

تنبيه: «قال «أبو عمرو الدانى» : وفي مصاحف أهل الكوفة «أو أن يظهر في الأرض الفساد» بزيادة ألف قبل الواو.

وروى «هارون» عن «صخر بن جورية» و «بشّار» الناقط، عن «أسيد» أن ذلك كذلك في الإمام، مصحف «عثمان بن عفان» رضى الله عنه.

وفي سائر المصاحف «وأن يظهر» بغير ألف» اهـ.

* «قلب متكبر» من قوله تعالى: {كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار} غافر / 35.

قرأ «أبو عمرو، وابن عامر» بخلف عنه «قلب» بالتنوين، على أنه مقطوع عن الإضافة، وجعل «التكبر» والجبروت» صفة له، إذ هو منبعهما، لأن القلب مدبّر الجسد، وإذا تكبر القلب تكبر صاحب القلب، وإذا تكبر صاحب القلب، تكبر القلب، فالمعانى متداخلة، غير متغايرة.

وقرأ الباقون «قلب» بترك التنوين، على إضافة «قلب» إلى ما بعده، وجعل «التكبر، والجبروت» صفة لموصوف محذوف، والتقدير: على كل قلب شخص متكبر جبار، وهو الوجه الثاني «لابن عامر» .

والمعنى على ما تقدم في القراءة الأولى، غير أنه في هذه القراءة أضيف التكبر إلى صاحب القلب، وفي القراءة الأولى أضيف التكبر إلى القلب.

* «فأطلع» من قوله تعالى: {فأطلع إلى إله موسى} غافر / 37.

قرأ «حفص» «فأطلع» بالنصب، على أنه منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية، لأنها مسبوقة بالترجى وهو «لعلى» في قوله تعالى: {لعلى أبلغ الأسباب} رقم / 36.

والمعنى: إذا بلغت الأسباب اطلعت، كما تقول: «لا تقع في الماء فتسبح» معناه على النصب: إن وقعت في الماء سبحت، ومعناه على الرفع: لا تقع في الماء، ولا تسبح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت