واختلف في (الساعة أدخلوا) فابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر بوصل همزة ادخلوا وضم الخاء أمرا من دخل الثلاثي والواو ضمير آل فرعون ونصب آل على النداء والابتداء بهمزة مضمومة وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والباقون بقطع الهمزة المفتوحة في الحالين وكسر الخاء أمر للخزنة من أدخل رباعيا معدى لاثنين وهما آل وأشد ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على (فيقول الضعفاء) ومثله (وما دعؤا الكافرين) باثني عشر وجها مبينة أول الأنفال وقرأ (رسلكم) بسكون السين أبو عمرو وكذا (رسلنا) و (رسلهم) وأمال (بلى) شعبة بخلفه وحمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو وصححهما عنه في النشر وقصر الخلاف في طيبته على الدوري وقرأ (يوم لا ينفع) بالتذكير نافع وعاصم وحمزة والكسائي وخلف ومر بالروم وقرأ (إسرائل) بالتسهيل أبو جعفر ومر بأول البقرة مع خلف الأزرق في مده كوقف حمزة عليه (ورقق) الأزرق راء (كبر ما هم) فيما نص عليه الداني والشاطبي وابن بليمة وفخمه عنه مكي في جماعة ومثله عشرون (ويوقف)
لحمزة وهشام بخلف على (المسيء) بالنقل وبالإدغام إجراء للياء الأصلية مجرى الزائد ويجوز الروم والإشمام مع كل منهما تصير ستة.
واختلف في ما تَتَذَكَّرُونَ [الآية: 58] فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بتاءين من فوق على الخطاب وافقهم الأعمش والباقون بالياء من تحت وتاء من فوق على الغيب وقرأ (لا ريب) بالمد المتوسط حمزة بخلفه وفتح ياء (ادعوني أستجب) ابن كثير فقط، وقرأ سَيَدْخُلُونَ [الآية: 60] بضم الياء وفتح الخاء ابن كثير وأبو بكر بخلفه وأبو جعفر ورويس كما مر في النساء والوجهان عن أبي بكر من طريق يحيى بن آدم وروى عنه العليمي بالفتح الياء والضم للخاء كالباقين .