ومن اللمسات الموحية عرض آيات الله في الأنفس وفي الآفاق: (هو الذي خلقكم من تراب , ثم من نطفة , ثم من علقة , ثم يخرجكم طفلاً , ثم لتبلغوا أشدكم , ثم لتكونوا شيوخاً . ومنكم من يتوفى من قبل , ولتبلغوا أجلاً مسمى , ولعلكم تعقلون . هو الذي يحيي ويميت . فإذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون) . . (الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصراً . إن الله لذو فضل على الناس , ولكن أكثر الناس لا يشكرون . ذلكم الله ربكم خالق كل شيء . لا إله إلا هو فأنى تؤفكون ?) . . (الله الذي جعل لكم الأرض قراراً والسماء بناء وصوركم فأحسن صوركم . ورزقكم من الطيبات . ذلكم الله ربكم . فتبارك الله رب العالمين) .
وهذه وتلك تصور جو السورة وترسم ظلها , وتتناسق مع موضوعها وطابعها .
ويجري سياق السورة بموضوعاتها في أربعة أشواط متميزة .