فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390256 من 466147

مقصودها

ومقصودها: الاستدلال على آخر التي قبلها من تصنيف الناس في

الآخرة إلى صنفين، وتوفية كل ما يستحقه على سبيل العدل، فإن فاعل ذلك له العزة الكاملة، والعلم الشامل.

فمن يسلم أمره كله إليه، وجادل في آياته الدالة على القيامة أو غيرها.

بقوله فإنه يخزيه، فيعذبه ويرديه.

وعلى ذلك دلت تسميتها بغافر، إشارةً إلى الآية التي فيها هذه الصفة.

فإنه لا يقدر على غفران ما يشاء، لكل من يشاء، إلا كامل العزة، ولا يعلم

جميع الذنوب ليسمى غافراً لها إلا بالغ العلم.

وكذا في المتاب والعقاب، وكذا الدلالة بتسميتها بالطول بمثل ذلك.

وبالمؤمن، فإن قصته تدل على هذا المقصد. ولا سيما أمر القيامة.

الذي هو جل المقصود والمدار الأعظم، لمعرفة المعبود.

فضائلها

وأما فضائلها: فروى أبو عبيد في كتاب الفضائل، عن ابن عباس

رضي الله عنهما قال: إن لكل شيء لبابا ولباب القرآن آل حم. أو قال

الحواميم.

وروى أيضاً، عن عبد الله - يعني ابن مسعود - رضي الله عنه قال: إذا

وقعتُ في آل حم وقعت في روضات دمثات، أتأنَق فيهن.

وأيضاً عنه، أنه قال: حم ديباج القرآن.

وأيضاً عن مسعر أنه قال: بلغني أنَّه كُنَّ يُسمَّيْنَ العرائس.

ورواه الدارمي في مسنده فقال: حدثنا جعفر بن عون، عن مسعر.

عن سعد بن إبراهيم قال: إن الحواميم يسمين العرائس.

وقال الأصفهاني: وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: إن لكل شيء ثمرةً وإن ثمرة القرآن ذوات حم، هن روضات مخصبات متجاورات، فمن أحب أن يرتفع في رياض الجنة فليقرأ الحواميم.

وروى أبو عبيد عن محمد بن قيس قال: رأى رجل في المنام سبع نسوة

حسان في مكان واحد، فقال: من أنتن بارك الله فيكن؟.

فقلن: إن شئت كنا لك، نحن الحواميم أو قال: آل حميم.

وأيضاً عن ابن سيرين: أنه كان يكره أن يقول: الحواميم.

ويقول: آل حميم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت