قال الفراء:"وللإضافة معنى مضيّ من الفعل، إذا رأيت الفعل قد مضى في المعنى فآثر الإضافة فيه، تقول: أخوك أخذ حقَّه، فتقول ههنا: أخوك آخِذُ حَقِّه، ويقبُح أن تقول: آخذٌ حَقَّه. فذا كان مستقلًا لم يقع بَعْدُ قلت: أخوك آخذٌ حقَّه عن قليل، وآخذُ حقِّه عن قليل، ألا ترى أنك لا تقول: هذا قاتلٌ حمزةَ مُبَغّضًا؛ لأن معناه ماضٍ، فقبح التنوين؛ لأنه اسم".
أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ:
إعرابها كإعراب الجملة السابقة"إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ"، وهي معطوفة عليها؛ فلها حكمها.
هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ:
إعرابها كإعراب الجملة السابقة"هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ"، وهي معطوفة عليها؛ فهي مثلها في محل نصب.
قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ:
تقدّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة التوبة الآية/ 129.
عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ:
عَلَيْهِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بالفعل"يَتَوَكَّلُ".
يَتَوَكَّلُ: فعل مضارع مرفوع. الْمُتَوَكِّلُونَ: فاعل مرفوع.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{قُلْ يَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (39) }
تقدَّم إعراب مثل هذه الآية في سورة الأنعام/ 135، وتكررت في سورة هود الآية/ 93.
{مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ (40) }
تقدَّم إعراب مثل هذه الآية في سورة هود الآية/ 39، وانظر فيها الآية/ 93 فقد جاء فيها صور الآية المثبت هنا.
وكَرَّر الجَمَلُ الإعراب، وكرر الزمخشري بيان محل جملة"يُخْزِيهِ"فقال:"مثل"مُقِيمٌ"في وقوعه صفة للعذاب، أي: عذاب مُخْزٍ له، وهو يوم بدر. . .".
{إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (41) }
إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة النساء، الآية/ 105، وفيها"إِلَيك".
وكَرّر الجَمَلُ الإعراب، وكذا الشوكاني، والهمذاني.