-وقيل: الفاء عاطفة على مقدَّر، أي: أتفكرتم بعد ما أقررتم به فرأيتم. وهذا مذهب الزمخشري في أمثال هذا الموضع.
-وذهب غيره إلى أن الفاء مؤخَّرة من تقديم؛ لأن للهمزة صدر الكلام، والفاء هنا حرف عطف.
مَا: اسم موصول في محل نصب مفعول به أوّل لـ"رَأَيْتُمْ".
تَدْعُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة صلة الموصول. والعائد على"مَا"لفظ"هُنَّ".
مِنْ دُونِ: جارّ ومجرور. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه. والجارّ متعلِّق بـ"تَدْعُونَ".
* وجملة"أَفَرَأَيْتُمْ. . ."جواب الشرط المقدَّر، أو معطوفة على جملة مقدَّرة.
والشرط أو الجملة المعطوف عليها في محل نصب مقول القول.
إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ:
إِنْ: حرف شرط جازم. أَرَادَنِيَ: فعل ماض، وهو فعل الشرط، والنون للوقاية. والياء: في محل نصب مفعول به مقدَّم.
اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. بِضُرٍّ: جارّ ومجرور متعلّق بـ"أَرَادَ".
* وجملة الشرط اعتراضيَّة لا محل لها من الإعراب، اعترضت بين مفعولَيْ"رَأَيْتُمْ".
* وجواب الشرط محذوف.
هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ:
هَلْ: حرف استفهام. هُنَّ: ضمير في محل رفع مبتدأ. كَاشِفَاتُ: خبر مرفوع. ضُرِّهِ: مضاف إليه مجرور. وهو من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله. والفاعل ضمير يعود على"هُنَّ"والهاء: من"ضُرِّهِ"في محل جَرٍّ بالإضافة.
-قال الزجاج:"ومن أضاف [كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ] وخفض فعلى الاستخفاف، وحذف التنوين".
-وقال ابن الأنباري:"ومن ترك التنوين جَرَّها بالإضافة، ولا يكتسي ههنا المضاف من المضاف إليه تعريفًا؛ لأن الإضافة فيه في نيّة الانفصال؛ لأن اسم الفاعل ليس بمعنى الماضي. والأصل هو التنوين وإنما يحذف للتخفيف".
* والجملة في محل نصب مفعول به ثانٍ للفعل"رَأَيْتُمْ"، وتقدَّم الحديث عنها.
فائدة في عمل اسم الفاعل