مَنْ: 1 - اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
2 -ولك أن تجعله اسمًا موصولًا في محل جَرّ بـ"عن"مقدَّرة.
خَلَقَ: فعل ماض. والفاعل ضمير يعود على"مَنْ".
السَّمَاوَاتِ: مفعول به منصوب. وَالْأَرْضَ: معطوف على"السَّمَاوَاتِ"منصوب مثله.
لَيَقُولُنَّ اللَّهُ: اللام: واقعة في جواب القَسَم. يَقُولُنَّ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه النون المحذوفة لتوالي الأمثال. والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين في محل رفع فاعل.
وصورة الفعل: يقولونَ + نّ - يقولونّ - يقولُنّ.
اللَّهُ: 1 - لفظ الجلالة فاعل لفعل محذوف والتقدير"خلقهنّ الله".
2 -أو هو مبتدأ خبره محذوف، أي:"الله خالقهن".
3 -أو هو خبر لمبتدأ محذوف، أي:"هو الله".
كل هذه التقديرات جائزة في هذا المقام.
* جملة"وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ"في محل نصب مفعول به ثانٍ للفعل"سأل":
1 -إذا أعربت"مَنْ"اسمًا موصولًا مجرورًا بـ"عن".
كانت جملة"خَلَقَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
2 -إذا أعربت"مَنْ"اسم استفهام كانت جملة"خَلَقَ"في محل رفع خبر المبتدأ.
* جملة"لَيَقُولُنَّ"لا محل لها من الإعراب؛ لأنها جواب القسم.
* جملة"خلقهن الله"المقدّر فعلها في محل نصب مقول القول.
وكذا على التقديرين: الثاني والثالث في محل لفظ الجلالة.
* وجواب الشرط محذوف، حيث أُجيب المتقدِّم وهو القسم.
قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ. . .:
قُلْ: فعل أمر. والفاعل ضمير تقديره"أنت".
* وجملة"قُلْ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
أَفَرَأَيْتُمْ: الهمزة: للاستفهام. والفاء: حرف عطف، ويأتي بيانه.
رَأَيْتُمْ: فعل وفاعل، وهو متعدٍّ إلى اثنين:
أولهما"مَا تَدْعُونَ"، والثاني: جملة الاستفهام"هَلْ هُنَّ".
والعائد على المفعول الأول"مَا"قوله:"هُنَّ".
-وهناك من ذهب إلى أن الفاء في جواب شرط مقدَّر، أي: إذا لم يكن خالق سواه فهل يمكن غيره كشف ما أراد من الضّرّ، أو منع ما أراد من النفع.