""مَثْوًى": في موضع رفع، ولم يبيَّن فيه الإعرابُ لأنه مقصور. . .".
{وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (33) }
وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ:
الواو: استئنافيَّة. الَّذِي: اسم موصول في محل رفع مبتدأ.
جَاءَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. بِالصِّدْقِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بالفعل"جَاءَ".
* وجملة"جَاءَ بِالصِّدْقِ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَصَدَّقَ بِهِ:
الواو: حرف عطف. صَدَّق: فعل ماض. والفاعل ضمير تقديره"هو".
بِهِ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"صَدَّقَ".
* والجملة لا محل لها من الإعراب؛ لأنها معطوفة على جملة الصِّلة.
أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ:
* هذه الجملة محلها الرفع؛ لأنها خبر المبتدأ"الَّذِي". وتقَدَّم إعراب مثلها في سورة البقرة. الآية/ 177.
* وجملة"وَالَّذِي جَاءَ. . . أُولَئِكَ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
قال ابن الأنباري:""الَّذِي": مبتدأ، وخبره"أُولَئِكَ"، وإنما جاز أن يقع"أُولَئِكَ" خبرًا لـ"الَّذِي"و"أُولَئِكَ" جمع، و"الَّذِي"واحد لأن"الَّذِي"يُراد به الجنس؛ فلهذا جاز أن يقع خبره جمعًا."
ويؤيِّد هذا ما رُوي عن ابن مسعود أنه قرأ"والذين جاءوا. . .".
وقيل: إن الذي أصله الذين، وحذفت النون. وهو قول مردود.
{لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (34) }
لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ:
لَهُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
مَا: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخَّر.
يَشَاءُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: ضمير في محل رفع فاعل. ومفعول المشيئة محذوف، أي: يشاءونه. وهو الضمير العائد على الاسم الموصول.
* جملة"يَشَاءُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
عِنْدَ: ظرف مكان منصوب. وهو متعلِّق بمحذوف حال من ضمير المفعول المحذوف.
رَبِّهِمْ: مضاف إليه مجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.