2 -منصوب على المدح فهو مفعول به. ذكره الزمخشري.
3 -منصوب بالفعل في آخر الآية السابقة"يَتَذَكَّرُونَ"؛ فهو مفعول به.
4 -أو مفعول منصوب بتقدير"أعني".
5 -أو مفعول منصوب بتقدير"أخصّ".
6 -ذكر ابن عطية أنه نَصْب على المصدر، وعزاه إلى فرقة.
7 -ذكر مكّي: أنه توكيد لما قبله.
عَرَبِيًّا: ذكروا فيه ما يأتي:
1 -حال من القرآن. ذكره ابن الأنباري، والهمذاني.
2 -ذكر الزجاج أنه حال، و"قُرْآنًا"توكيد، وذكر مثله الهمذاني.
3 -ذهب الأخفش إلى أنه نعت لـ"قُرْآنًا".
4 -وذهب ابن عطية إلى أن"قُرْآنًا"حال، و"عَرَبِيًّا"حال. وذكر مثل هذا مكّي.
5 -ووجدتُ عند الرازي جواز نصبه على المدح.
ولعل النص عنده يخصُّ"كِتَابًا"!!
غَيْرَ ذِي عِوَجٍ:
غَيْرَ: فيه ما يأتي:
1 -نعت لـ"قُرْآنًا"، منصوب مثله.
2 -أو هو حال أخرى منصوبة.
ذِي: مضاف إليه مجرور. عِوَجٍ: مضاف إليه مجرور.
لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ:
تقدّم إعراب مثله مرارًا. وانظر الآية/ 187 من سورة البقرة.
* والجملة تعليلية.
{ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (29) }
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ:
ضَرَبَ: فعل ماض. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل. مَثَلًا: مفعول به منصوب.
رَجُلًا:
1 -بَدَلٌ من"مَثَلًا"منصوب مثله، فهو بَدَلُ كُلّ من كُلّ.
قال الهمذاني:"وفي الكلام حذف مضاف، تقديره: مثلًا مِثْلَ رجلٍ، فحذف المضاف".
وتقدَّم مثل هذا البَدَل في سورة النحل/ 112"مَثَلًا قَرْيَةً"والآية/ 75"ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا". وأول موضع جاء في سورة إبراهيم/ 24"أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً".
2 -ذهب أبو السعود إلى أن"رَجُلًا"مفعول أول لـ"ضَرَبَ". و"مَثَلًا"مفعول ثانٍ له، وأُخِّر المفعول الأول للتشويق. وذكر مثله الشوكاني.
3 -ذهب الكسائي إلى أنه منصوب على نزع الخافض، أي: مثلًا لرجل، أو في رجل. ذكره أبو حيان وغيره.