يَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول به محذوف. أي: لو كانوا يعلمون عذابها.
* جملة"يَعْلَمُونَ"في محل نصب خبر"كان".
وجواب الشرط محذوف: لو كانوا يعلمون عذاب الآخرة ما كذَّبوا الرسل وما جاءوا به. قال أبو السعود:
"أي: لو كان من شأنهم أن يعلموا شيئًا لعلموا ذلك، واعتبروا به"وجملة الشرط والجواب استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27) }
الواو: استئنافيَّة. لَقَدْ: اللام: واقعة في جواب قسم مقدَّر، أو حرف ابتداء. قَدْ: حرف تحقيق. ضَرَبْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.
لِلنَّاسِ: جارّ ومجرور. متعلِّق بالفعل"ضرب".
وفي الجلالين:"ضَرَبْنَا":"جعلنا".
فِي هَذَا الْقُرْآنِ:
فِي: حرف جرّ. هَذَا: الهاء: حرف تنبيه. ذَا: اسم إشارة في محل جَرٍّ بحرف الجَرّ. والجارّ متعلّق بـ"ضرب"؛ فهو مفعول للفعل ضرب على معنى"جعل".
الْقُرْآنِ: - بَدَل من اسم الإشارة مجرور مثله.
-أو هو عطف بيان مجرور.
مِنْ كُلِّ: جارّ ومجرور. مَثَلٍ: مضاف إليه مجرور. والجارّ متعلِّق بـ"ضَرَبْنَا"؛ فهو المفعول الثاني له.
* جملة"ضَرَبْنَا"لا محل لها من الإعراب جواب قسم مقدَّر.
* وجملة القَسم وجوابه استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ: تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة مرارًا، وانظر الآية/ 21 من سورة البقرة"لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"والآية/ 52"لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ".
{قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (28) }
قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ:
-قُرْآنًا: فيه ما يأتي:
1 -اسم منصوب على أنه حال مُوَطِّئة؛ لأن الحال في الحقيقة قوله"عَرَبِيًّا"و"قُرْآنًا"توطئة له نحو: جاء زيدٌ رجلًا صالحًا. كذا عند الأخفش.
وسمَّى أبو حيان هذه الحال المؤكِّدة، ثم ذكر ما يفيد التوطئة.
وذكر أبو السعود أنها مؤكّدة. وقال الجمل:"وكما تسمى حالًا مؤكِّدة بالنسبة لما قبلها تسمى مُوَطِّئة بالنسبة لما بعدها".