فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390098 من 466147

قال ابن عطية:"ومن جعل"تَقْشَعِرُّ"في موضع الصفة لم يقف على"مَثَانِيَ"، ومن جعله مستأنفًا وإخبارًا منقطعًا وقف على"مَثَانِيَ". .".

ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ:

ثُمَّ: حرف عطف. تَلِينُ: فعل مضارع مرفوع. جُلُودُهُمْ: فاعل مرفوع. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. وَقُلُوبُهُمْ: معطوفة على"جُلُودُهُمْ"؛ فلها حكمها.

إِلَى ذِكْرِ: جارّ ومجرور. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه. والجارّ متعلِّق بـ"تَلِينُ".

ومفعول"ذِكْرِ اللَّهِ"محذوف، أي: إلى ذكر الله رحمتَه وثوابَه، وحُذِف للعلم به.

قال الزمخشري:"فإن قلتَ: لِمَ اقتصر على ذكر الله من غير ذكر الرحمة؟ قلتُ: لأن أصل أمره الرحمة والرأفة، ورحمته هي سابقة غضبة. . .".

وقد عُدّي"تَلِينُ"بـ"إِلَى"لتضمينه فعلًا يتعدَّى بها، كأنه قيل: سكنت واطمأنت إلى ذكر الله ليِّنةً غير منقبضة.

قال الزمخشري:"فإن قلت: ما وجه تعدية"لانَ" بـ"إِلَى"؟"

قلتُ: ضُمِّن معنى فعل متعدٍّ بـ"إِلَى"، كأنه قيل: سكنت أو اطمأنت إلى ذكر الله ليِّنة غير متقبضة، راجية غير خاشية"."

* وجملة"تَلِينُ جُلُودُهُمْ. . ."معطوفة على جملة"تَقْشَعِرُّ"؛ فلها حكمها"."

ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ:

ذَلِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام: للبُعد. والكاف: للخطاب.

واسم الإشارة يشير إلى القرآن، وقد يكون إلى الخشية واقشعرار الجلد.

هُدَى: خبر المبتدأ مرفوع. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.

يَهْدِي: فعل مضارع مرفوع. والفاعل ضمير تقديره"هو".

بِهِ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"يَهْدِي"، فهو المفعول الثاني.

مَنْ: اسم موصول في محل نصب مفعول به أول.

يَشَاءُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"هو". ومفعول المشيئة محذوف، أي: من يشاء هدايته.

* جملة"ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

* جملة"يَهْدِي. ."في محل نصب حال من"هُدَى اللَّهِ".

* جملة"يَشَاءُ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت