فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390097 من 466147

ونقل أبو حيان نصَّ الزمخشري هذا، ثم قال:"وكان [أي الحالية] "بناء على أنّ"أحسن الحديث"معرفة، وأفعل التفضيل إذا أضيف إلى معرفة فيه خلاف، فقيل: إضافته محضة، وقيل غير محضة"."

قال السمين:"قلتُ: وعلى تقدير كونه نكرة يَحْسُنُ أيضًا أن يكون حالًا؛ لأنَّ النكرة متى أُضيفت ساغ مجيء الحال منها بلا خلاف. والصحيح أنّ إضافة"أَفْعَل"مَحْضَة".

مُتَشَابِهًا: نعت لـ"كِتَابًا"منصوب مثله.

قال السمين:"وهو المسوِّغ لمجيء الجامد حالًا، أو لأنَّه في قوة مكتوب".

مَثَانِيَ: وفيه الأوجه الآتية:

1 -صفة ثانية لـ"كِتَابًا".

2 -حال أخرى منصوبة.

3 -ذكر الزمخشري أنه تمييز منقول عن الفاعليَّة. ونقله عنه أبو حيان، أي: متشابهًا مثانيه.

قال أبو السعود:"ويجوز أن ينتصب على التمييز من"متشابهًا كما يُقال: رأيت رجلًا حسنًا شمائل، أي: شمائله. . ."."

مَثَانِيَ: جمع مَثْنى لأن فيه تثنية القصص والمواعظ وتكرير ذكرها.

وقيل هو على حذف موصوف، أي: فصولًا مثاني.

وقال ابن عطية:"ولا ينصرف"مَثَانِيَ"؛ لأنه جمع؛ ولا نظير له في الواحد".

تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ:

تَقْشَعِرُّ: فعل مضارع مرفوع. مِنْهُ: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"تَقْشَعِرُّ".

ومِن: هنا سببية.

جُلُودُ: فاعل مرفوع. الَّذِينَ: اسم موصول في محل جَرٍّ بالإضافة.

يَخْشَوْنَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.

رَبَّهُمْ: مفعول به. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

* جملة"يَخْشَوْنَ. . .". صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

* جملة"تَقْشَعِرُّ"فيها ما يأتي:

1 -نعت ثالث لـ"كِتَابًا"؛ فهي في محل نصب.

2 -حال من"كِتَابًا"؛ لأنه نكرة مُخَصَّصة بالصِّفة.

3 -يجوز أن تكون استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

وهو الأظهر عند أبي السعود. .

قال:". . . والأظهر أنه استئناف مَسُوق لبيان آثاره الظاهرة في سامعيه بعد بيان أوصافه في نفسه، ولتقرير كونه"أَحْسَنَ الْحَدِيثِ"".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت