فَوَيْلٌ: الفاء استئنافيَّة. وَيْلٌ: مبتدأ مرفوع. لِلْقَاسِيَةِ: جارّ ومجرور متعلِّق بالخبر المحذوف.
قُلُوبُهُمْ: فاعل لاسم الفاعل"القَاسِيَةِ". والهاء في محل جَرٍّ بالإضافة.
مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ: مِنْ: حرف جَرّ. ذِكْرِ: اسم مجرور. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. والجارّ متعلِّق بـ"الْقَاسِيَةِ".
وقالوا:"مِن"بمعنى"عن"ذكر هذا الفراء والزجاج ومعناه غلظ قلبه وجفا عن قبول ذكر الله. وبه قرأ أُبَيّ بن كعب وأبو عمران وابن أبي عبلة.
وقيل: هو بمعنى من أجل ذكر الله. ذكره أبو حيان وغيره.
قال الفراء:"كُلٌّ صواب".
وهو عند بعضهم بـ"مِنْ"أَبْلَغُ من"عن". وذكره الشهاب.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ:
أُولَئِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. والكاف حرف خطاب.
والإشارة إلى المتَّصفين بما تقدَّم من قساوة القلب.
فِي ضَلَالٍ: جارّ ومجرور. متعلِّق بمحذوف خبر. مُبِينٍ: نعت مرفوع.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، أو تعليليَّة.
{اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (23) }
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ:
اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. نَزَّلَ: فعل ماض. والفاعل ضمير تقديره"هو". أَحْسَنَ: مفعول به منصوب. الْحَدِيثِ: مضاف إليه مجرور.
* جملة"نَزَّلَ"في محل رفع خبر المبتدأ.
* جملة"اللَّهُ نَزَّلَ. ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ:
كِتَابًا: فيه ما يأتي:
1 -بَدَل من"أَحْسَنَ الْحَدِيثِ"منصوب مثله.
ومعظم المراجع ذكرت هذا الوجه، ولم تذكر غيره.
2 -حال من"أَحْسَنَ الْحَدِيثِ".
قال الزمخشري:"و"كِتَابًا": بَدَل من"أَحْسَنَ الْحَدِيثِ"، ويحتمل أن يكون حالًا منه".