فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 378532 من 466147

وكان عثمان - رضي الله عنه - يطعم الناس طعام الإمارة، ويفطر على خبز الشعير والخل والزيت، واشترى بئر رومة بعشرين ألفاً، وحمل جيش العسرة على ألف بعير وسبعين فرساً، وتصدق بالألوف.

قال عبد الرحمن بن سمرة رضي الله تعالى عنه: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جيش العسرة، فجاء عثمان رضي الله تعالى عنه بألف دينار، فنثرها بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم ولى، فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقلب الدنانير، وهو يقول:"ما يَضُرُّ عُثمانَ ما فَعَلَ بَعدَ هَذا اليَومِ". رواه أبو نعيم، وغيره.

وكان عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه كثيرَ الصدقات؛ شاطرَ الفقراء على ماله مرات.

قال المِسور بن مَخرمة رضي الله تعالى عنه: باع عبد الرحمن بن عوف أرضاً له من عثمان بأربعين ألف دينار، فقسم ذلك المال بين بني زهرة وفقراء المسلمين وأمهات المؤمنين، وبعث إلى عائشة رضي الله تعالى عنها بمال من ذلك المال، فقالت عائشة: أما إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا يَحْنُو عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلاَّ الصَّالِحُونَ"؛ سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة.

وقال أبو هريرة رضي الله تعالى عنه: تصدق عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه على عهد رسول الله بشطر ماله أربع مرات، ثم تصدق بأربعين ألفاً، ثم تصدق بأربعين ألف دينار، ثم حمل على خمس مئة فرس في سبيل الله، ثم حمل على ألف وخمس مئة راحلة في سبيل الله، وكان عامة ماله من التجارة.

وقال الحسن رحمه الله تعالى: باع طلحة أرضاً بسبع مئة ألف،

فبات ذلك المال عنده ليلة، فبات أرِقاً من مخافة ذلك المال، حتى أصبح ففَرَّقه.

وقالت سعدى بنت عوف امرأة طلحة رضي الله تعالى عنه وعنها: لقد تصدق طلحة يوماً بمئة ألف، ثم حبسه عن الرواح إلى المسجد أن جمعت له بين طرفي ثوبه.

وقالت أيضاً: كانت غلة طلحة كل يوم ألفاً وافياً، وكان يسمى طلحة الفياض.

وقال سعيد بن عبد العزيز رحمه الله تعالى: كان للزبير بن العوام - رضي الله عنه - ألف مملوك يؤدون إليه الخراج، وكان يقسمه كل ليلة، ثم يقوم إلى منزله وليس معه شيء منه.

روى ذلك كله أبو نعيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت