وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {قالوا إنا تطيرنا بكم} قال: يقولون إن أصابنا شر فإنما هو من أجلكم {لئن لم تنتهوا لنرجمنكم} بالحجارة {قالوا طائركم معكم} أي أعمالكم معكم {أئن ذكرتم} يقول: ائن ذكرناكم بالله ، تطيرتم بنا.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله {لنرجمنكم} قال: لنشتمنكم قال والرجم في القرآن كله الشتم وفي قوله {طائركم معكم أئن ذكرتم} يقول: ما كتب عليكم واقع بكم.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {طائركم معكم} قال: شؤمكم معكم.
وأخرج عبد بن حميد عن يحيي بن وثاب أنه قرأها"أئن ذكرتم"بالخفض وقرأها زر بن حبيش"أن ذكرتم"بالنصب.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس {وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى} قال: هو حبيب النجار.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد ، مثله.
وأخرج ابن جرير عن أبي مجلز قال: كان اسم صاحب (يس) حبيب بن مري.
وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس قال: اسم صاحب (يس) حبيب وكان الجذام قد أسرع فيه.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى} قال: بلغني أنه رجل كان يعبد الله في غار ، واسمه حبيب ، فسمع بهؤلاء النفر الذين أرسلهم عيسى إلى أهل انطاكية ، فجاءهم فقال: تسألون أجراً فقالوا: لا ، فقال لقومه {يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجراً وهم مهتدون} حتى بلغ {فاسمعون} قال: فرجموه بالحجارة فجعل يقول: رب اهد قومي {فإنهم لا يعلمون بما غفر لي ربي} حتى بلغ {إن كانت إلا صيحة واحدة} قال: فما نوظروا بعد قتلهم إياه حتى أخذتهم {صيحة واحدة فإذا هم خامدون} .
وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن الحكم في قوله {وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى} قال: بلغنا أنه كان قصاراً.