فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372225 من 466147

الرفع على أنه خبر ، كأنه قيل: إنك على صراط مستقيم. والنصب على أنه حال للإرسال ، كأنه قيل: أرسلوا مستقيما طريقهم.

الوعظ: فيه ترغيب وترهيب.

الإنذار: هو تحذير.

الغفلة: ذهاب المعنى عن النفس ، نظيره: النسيان.

معنى {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ} [7] أنهم لا يؤمنون ، ودل على المحدوف {فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} .

ومعنى {لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ} [6] فيه وجهان:

الأول: كالذي أنذر آباؤهم. عن عكرمة.

الثاني: ما أنذر آباؤهُم ، على الجحد. عن قتادة.

الذقن: مجتمع اللحيْينِ.

قيل: الإيمان إلى الأذقان ، وكنى عنها لأنها معلومة. وقيل: التقدير: بالأغلال بالإيمان إلى الأذقان ، فهو محذوف.

المقمح: الغاض بصرهُ بعد رفع رأسه.

وقيل: هو المقنعُ ، وهو الذي يجذب ذقنه حتى تصير في صدره ثم يرفعُ.

وقيل: قد رفعوا رءوسهم وشخصوا بأبصارهم. عن مجاهد.

معنى {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا} [9] عن الحق. عن مجاهد ، وقتادة.

وقيل: (السَّدُّ) فعل الإنسان ، و (السُّدُّ) - بالضم -: خلقه. وفي ذلك دليل على فساد قول المعتزلة في خلق الأفعال واللطف وتكليف ما لا يطاق.

معنى {وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ} [11] في غيبه عن الناس. والآخر: {وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ} فيما غاب عنه من أمر الآخرة.

الأجر الكريم: الذي يأخذه صاحبه على وجه الإجلال والإكرام.

وجه إحصاء كل شيء في إمام مبين لاعتبار الملائكة إذا قابلوا به ما يحدث من الأمور فيدلهم على معلومات الله في التفصيل.

قال قتادة: {مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ} أي: اتبع القرآن.

{وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا} [12] أعمالهم. عن مجاهد. وقيل: {وَآثَارَهُمْ} خطاهم إلى المساجد.

{وَآثَارَهُمْ} التي تبقى بعدهم.

{فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ} [14] شددنا وقوينا. عن مجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت