الشرح يتعين لقالون القصر على تقليل يا من يس مع إدغام نونها. وللأصبهاني المد مع إظهارها ويتعين لورش إدغام النون وتقليل يا من يس. كما يتعين الإدغام
للأزرق على تفخيم الراء المضمومة أو المنصوبة في الحالين ويتعين له أيضا تقليل يا على تفخيم المنصوبة أو المضمومة على المد وكذا يتعين فتحها على تفخيم المضمومة على القصر. روى الصورى الإظهار بخلف على عدم السكت وروى الأخفش الإدغام. ويمتنع سكت حفص مع الإدغام. ويمتنع لحمزة السكت العام والسكت على الموصول. ولخلاد السكت على المد المنفصل دون المتصل على التقليل.(المقصود بقوله: على المد، على القصر:
أي البدل).
القراءة
قالون بالفتح في يا والإظهار واندرج ورش وأبو عمرو ووجه للصورى وعاصم ولاحظ الإطلاق لقالون لعدم وجود المنفصل وكذلك الأصبهاني.
(2) ابن كثير بالنقل. حفص بسكت الموصول. (1) قالون بفتح يا والإدغام مع ملاحظة الغنة واندرج ورش وابن عامر وعاصم ورويس. البزى بالنقل.
ابن ذكوان بالسكت. قالون بالتقليل والإظهار واندرج حمزة ولا يأتى على التقليل لورش إلا الإدغام. ولا يأتى لحمزة سكت على الموصول على وجه التقليل. قالون بالإدغام مع التقليل واندرج ورش. شعبة بإمالة الياء والإظهار واندرج حمزة. حمزة بالسكت. شعبة بالإمالة والإدغام واندرج الكسائى وروح وخلف العاشر. إدريس بالسكت. أبو جعفر بالسكت مع الياء والسين والسكت يستلزم الإظهار فانتبه.
وهذه صورة تحرير لابن ذكوان
يس والقرآن إدغام/ ترك، سكت من الطريقين
إظهار/ ترك السكت فقط للصورى
المرسلين ونظائرها، صراط: لا يخفى.
قوله تعالى: تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5)
الشرح والتحليل
1.تنزيل: مدلول سما وشعبة بالرفع والباقون بالنصب. والشاهد: تنزيل (ص) ن (سما) . ويسهل الجمع بعد ذلك.
لتنذر، ما أنذر: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق وهنا مع المفصول والمنفصل. الأذقان: وجوه دقيقه في مراتب السكت. مقمحون: لا يخفى.
قوله تعالى: وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ (9)
الشرح والتحليل
1.أيديهم: ميم الجمع وضم الهاء ليعقوب. 2. سدا في الموضعين: بفتح السين لحفص وحمزة والكسائى وخلف وللباقين بالضم. والشاهد من فرش الكهف: ياسين (صحب) . والترجمة معطوفة على وافتح.