فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372081 من 466147

ثم ذكر مقالته القبيحة بقوله الحسن الجليل العظيم"قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ"78 أو لا يذكر هذا الحيوان أن الإعادة أهون من الإبداع لأن اللّه خلق الإنسان على غير مثال سابق فبالأحرى أن يعيده على مثل ما خلقه عليه وانه خلقه من التراب وانه مهما بلي ورمم: لا يصير الا ترابا فيخلقه منه كما بدأه قال تعالى"كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ"الآية 28 من الأعراف المارة ثم التفت إلى حبيبه فقال يا أكمل الرسل"قُلْ"لهذا السائل"يُحْيِيهَا"أي العظام البالية وغيرها"الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ"قبل أن تكن شيئا وبعد أن كانت فمن باب أولى فإنه يعيدها كما كانت"وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ"79 ليس خلق الإنسان فقط الذي لا تخفى عليه أجزاؤه المفتتة المتفرقة ولا يعجزه جمعها من البر والبحر وبطون الوحوش والهوام والحيتان والطيور ولا كيفية إعادتها على خلقها لأنه عالم بذلك على التفصيل وهو قادر على ما يعلم وقادر على إعادة كل ذرة لجسدها سواء كان إنسانا أو غيره لا يتعاظمه شيء ولا يعزّ عليه شيء مما تتصوره العقول البتة ، - راجع تفسير الآية 53 المارة - واعتقد ولا تستكثر على الإله شيئا أبدا ولهذا البحث صلة في تفسير الآية 259 من سورة البقرة في ج 3.

مطلب خلق النار من الشجر وكيفية أمر اللّه:

كيف يتصور وهو الإله القادر الجبار"الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ"

الْأَخْضَرِ ناراً""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت