فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372072 من 466147

والشعر أحسنه المبالغة في الوصف والمجازفة والإغراق في المدح والإفراط بتحسين ما ليس بحسن والتفريط في تقبيح ما ليس بقبيح ، وهذا مما يستدعي الكذب أو يحاكيه وجلّ جناب الشارع عن ذلك روي عن عائشة رضي اللّه عنها وقد قيل لها هل كان النّبي شاعرا يتمثل بشيء من الشعر قالت كان يتمثل بشعر ابن رواحه ويقول:

ويأتيك بالأخبار من لم تزود

أخرجه الترمذي ، وفي رواية غيره قالت كان الشعر أبغض الحديث إليه صلى اللّه عليه وسلم ولم يتكلم منه إلا ببيت أخي قيس طرفة:

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود

فجعل يقول ويأتيك من لم تزود بالأخبار.

فقال أبو بكر رضي اللّه عنه ليس هكذا يا رسول اللّه ، فقال إني لست بشاعر ولا ينبغي لي ، وروى عن الحسن أنه صلى اللّه عليه وسلم كان يتمثل بهذا البيت: كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيا.

فقال أبو بكر يا نبي اللّه انما قال الشاعر: كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا.

أشهد أنك رسول ، وتلا هذه الآية وقد جاء في الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال لأن يمتليء جوف أحدكم قيحا خير من أن يمتليء شعرا وما صح من حديث جندب بن عبد اللّه أنه قال بينما نحن مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا أصابه حجر فدميت إصبعه فقال:

هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل اللّه ما لقيت

ومن حديث أنس رضي اللّه عنه ان النبي صلى اللّه عليه وسلم قال:

لهمّ إن العيش عيش الآخرة فأكرم الأنصار والمهاجرة

وما روى أنه قال:

أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت