فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372043 من 466147

وسموا قرونا لاقترانهم في الوجود ، والرؤية هنا علمية لا بصرية لأن أهل مكة لم يحضروا هلاك من قبلهم من الأمم الخالية حتى يروه عيانا بل علموه بالأخبار المتناقلة عن الأجيال بمشاهدة آثار المهلكين من أطلال مساكنهم ، اما أهل الفيل أبرهة ومن معه فلا يعدون من القرون الخالية لأنهم كانوا في زقهم وآبائهم ومنهم من شاهد ما وقع بهم ، راجع تفسير سورة الفيل المارة"أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ"31 لأن الهالك في الدنيا لا يرجع إلى الدنيا ، وإنما مصيره الآخرة ينم على هذا قوله"وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا"أي الأوان هنا بمعني لا النافية أي ما كل إلا جميع لدينا ، قيل إنها مخففة وما زائدة وعليه يكون المعنى انه إي الحال والشان كل جميع لدينا ، والأول أولى إذ لا زائد في كتاب اللّه"جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ"32 يوم القيمة للحساب والجزاء أفلا يعتبر أهل مكة بهم ويتحققوا أن مصيرهم كمصيرهم بل انهم سيموتون ويرجعون إلينا فنحاسبهم ونعاقبهم ، وقرئ لما بالتخفيف ، وعليه تكون ما للتأكيد وان مخففة من الثقيلة ، والتنوين في كل عوض عن المضاف إليه ، ويكون المعنى ان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت