فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372024 من 466147

و الكلام فيه من حيث الإعراب والبناء كالكلام في أوائل السور المتقدمة والحروف المتقطعة ، وجاء في تتمة الخبر السابق والمزمل والمدثر وعبد اللّه ، وقد ذكرت في القرآن هذه الأسماء كلها كما في هذه السور والسور المتقدمة وسورة الصف ، الآية 7 في ج 3 ، وطه ومريم الآتيتين ، وعبد اللّه في سورة الجن المارّة ، ثم أقسم جل قسمه فقال"وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ"2 في معانيه ومبانيه ، العظيم في مقاصده ومراميه وهو مبالغة حاكم ، وجواب القسم قوله عز قوله"إِنَّكَ"يا سيد الرسل المخاطب هنا بلفظ يس الذي هو من جملة أسمائك الكريمة التي سمينك بها في هذا القرآن"لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ"3 إلى الخلق كافة حقا ، يدل عليه التأكيد بكاف الخطاب وإن واللام ، وذلك لأن هذه الآية نزلت ردا على الكفرة القائلين لست مرسلا ، وكفى باللّه شهيدا على رسالته العامة السائدة"عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ"4 عدل سوي لا اعوجاج فيه ولا ميل ، وأن هذا القرآن الذي أنزلناه عليك"تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ"الغالب على خلقه القوي في ملكه"الرَّحِيمِ"5 بعباده الرؤوف بهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت