فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371300 من 466147

. {لَّيَكُوننَّ أَهْدَى مِنْ إحْدَى الأُمَمْ} يعني ممن كذب الرسل من أهل الكتاب. {فَلَمَّا جَآءَهُمْ نَذِيرٌ} يعني محمداً صلى الله عليه وسلم. {مَّا زَادَهُمْ إلاَّ نُفُوراً} فيه وجهان:

أحدهما: نفوراً عن الرسول.

الثاني: نفوراً عن الحق.

قوله عز وجل: {اسْتِكْبَاراً فِي الأَرْضِ} فيه وجهان:

أحدهما: استكباراً عن عبادة الله ، قاله يحيى بن سلام.

الثاني: استكباراً بمعاصي الله ، وهذا قول متأخر.

{وَمَكْرَ السَّيِّىءِ} فيه وجهان:

أحدهما: الشرك بالله ، قاله يحيى.

الثاني: أنه المكر برسول الله صلى الله عليه وسلم ودينه كما قال تعالى: {وَإذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ} [الأنفال: 30] الآية.

{وَلاَ يَحِيقُ الْمُكْرُ السَّيِّىءُ إلاَّ بِأَهْلِهِ} فيه وجهان:

أحدهما: قاله الكلبي ، يحيق بمعنى يحيط.

الثاني: قاله قطرب ، يحيق بمعنى ينزل ، وأنشد قول الشاعر:

وقد دفعوا المنية فاستقلت... ذراعاً بعدما كادت تحيقُ

قال فعاد ذلك عليهم بقتلهم يوم بدر. {فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ سُنَّةَ الأَوَّلِينَ} يعني سنة الله في الأولين ، وفيها وجهان:

أحدهما: نزول العذاب بهم عند إصرارهم في التكذيب.

الثاني: لا تقبل منهم التوبة عند نزول العذاب.

قوله عز وجل: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ} يعني من الذنوب. {مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ} قال يحيى بن سلام بحبس المطر عنهم وفيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: يعني جميع الحيوان مما دب ودرج ، قاله ابن مسعود ، قال قتادة: وقد فعل ذلك زمان نوح عليه السلام.

الثاني: من الإنس والجن دون غيرهما لأنهما مكلفان بالعقل ، قاله الكلبي.

الثالث: من الناس وحدهم ، قاله ابن جريج.

{وَلكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى} فيه قولان:

أحدهما: الأجل المسمى الذي وعدهم في اللوح المحفوظ ، قاله مقاتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت