فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371127 من 466147

{وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ * لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراً مِّنَ الأَوَّلِينَ * لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ}

الصافات 167 - 169. وهذا كله قولهم بأفواههم، ويعلم الله أنهم كاذبون، لكنه سبحانه يُرخى لهم العنان، ولا يكشف هذا الكذب فيقول لهم دَعْكم من الأوَّلين، وها هو الذكر الذي طلبتم وقلتم إنكم ستكونون به أهدى الناس، والمراد هنا رسالة محمد صلى الله عليه وسلم. {فَلَمَّا جَآءَهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلاَّ نُفُوراً} فاطر 42 يعني إعراضاً وتباعداً عن الحق وعن الهداية، لماذا؟ لأن الذكْر الذي جاءهم جاء على يد محمد، ولو جاء على يد رجل عظيم كما يقولون لَقَبِلوه

{وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ}

الزخرف 31 فيرد الله عليهم

{أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ}

الزخرف 32. عجيب منهم أنْ يريدوا قسمة رحمة الله على هواهم واختيار رسول الله كما يحبون

{اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ}

الأنعام 124. كيف والله قد قسم بينهم أبسط أمور حياتهم في الدنيا، فجعل هذا غنياً، وهذا فقيراً، وهذا قوياً، وهذا ضعيفاً. لكن هذا القول منهم دليل على أن القرآن عندهم لا غبارَ عليه، وأنهم لا يُكذِّبون به مع أنهم قالوا عنه إنه سحر، وأنه كهانة، وأنه شعر، ومع هذا يعترفون بأن القرآن لا غُبار عليه، لكن آفته أنه نزل على محمد بالذات. ثم يُبيِّن الحق سبحانه عِلَّة نفورهم، فيقول {اسْتِكْبَاراً فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلاَ يَحِيقُ ...} .

{اسْتِكْبَاراً فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلاَ يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ سُنَّتَ الأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت