أحرى الملابس أن تلقى الحبيب به ... يوم التزاور في الثوب الذي خلعا
الدهر لي مأتم إن غبت يا أملي ... والعيدُ ما دمت لي مرأى ومستمعا
قال سهل: على قدر لزوم الالتجاء والافتقار إلى الله تعالى يعرف البلاء، وعلى قدر معرفته بالبلاء يكون افتقاره إلى الله، فدوام الافتقار إلى الله أصل كل خير ومفتاح كل علم دقيق في طريق القوم، وهذا الافتقار مع كل الأنفاس لا يتشبث بحركة ولا يستقل بكلمة دون الافتقار إلى الله فيها، وكل كلمة وحركة خلت عن مراجعة الله والافتقار فيها لا تعقب خيراً قطعاً، علمنا ذلك وتحققناه.
وقال سهل: من انتقل من نفس إلى نفس من غير ذكر فقد ضيع حاله، وأدنى ما يدخل على من ضيع حاله دخوله فيما لا يعنيه وتركه ما يعنيه. انتهى انتهى {عوارف المعارف، للسُّهْرَوَرْدي} ...