وقيل: {وَمَنِ ابْتَغَيْتَ} [51] ممن كنت عزلت عن ذلك من نسائك {ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ} أنفسهن إذا علمن أن الرخصة
[أصابتْهُ] من قبل. عن قتادة.
{وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ} بالرفع على تأكيد المضمر في {يَرْضَيْنَ} لا يجوز غير ذلك؛ لأن المعنى عليه.
وقيل: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ} [52] أي: التسع الاتي كن عنده واخترنه. عن ابن عباس، والحسنِ.
وقيل: لا، بل إنما حرم عليه ما عدا اللواتي دكرنَ بالتحليل في {إِنَّا أَحْلَلْنَا} [50] الآية. عن أبي بن كعب.
و (رقِيبٌ) حفيظ. عن الحسن.
وقيل: {لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ} [55] في أن يضعن الجلباب. عن مجاهد. وقيل: في ترك الاحتجاب. عن قتادة.
وقيل: {مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ} من الرجال والنساء.
وقيل: {ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ} [51] إذا طمعت في ردها إلى فراشه بعد عزلها.
وقال الحسن:" {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ} بذكر المرأة للتزويج، ثم يرجيها فلا يتزوجها".
قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر [تُرْجِئ] مهموزة، وقرأ الباقون [تُرْجِي] بغير همزة.
وقرأ أبو عمرو وحده {لَا تَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ} [52] بالتاء، وقرأ الباقون بالياء.
التسليم: الدعاء بالسلامة، ويكون بصيغ مختلفة، منها: سلمك الله، ومنهت: السلام عليك ورحمة الله، ومنها: السلام عليك يا رسول الله!.
جاز أن يقول: {يُؤْذُونَ اللَّهَ} [57] للمبالغة في فحش، أو: في أولياء الله؛ إذ جعل أذاهم لأوليائه أدى له في نخرح الصفة.
معنى {لَعَنَهُمُ اللَّهُ} أبعدهم، وقال: اللعن بالإبعاد من رجمته، وإذا قال الإنسان: لعن الله فلاناً فمعناه: الدعاء عليه بالإبعاد من رحمته.
الهوانُ: الاحتقار.