تَسْلِيمًا (56) إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (58) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59) لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (60) مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا (61) فقال:
ما الإرجاءُ؟ وما الأيواء؟ وما الابتغاء؟ وما معنى {إِنَاهُ} ؟ وما الأنسُ؟ وما معنى {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ} [52] ؟ وما التسليمُ؟ ولم
جاز {يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [57] والله يجلُّ أن يؤذيه أحد؟ وما معنى {لَعَنَهُمُ اللَّهُ} ؟ وما الهوانُ؟ وما الإغراء؟ وما الجلابيبُ؟ وما الإرجافُ؟.
الجواب:
الإرجاء: التأخير، وهو تبعيد وقت الشيء عن وقت غيره، ومنه: الإرجاء في وعيد الفساق، بمعنى: تأخير الحكم فيهم بالعقاب إلى أن يظهر الله ذلك في الآخرة.
الإيواء: ضم القادر غيره من الأشياء التي من جنس ما يعقل إلى ناحيةٍ.
الابتعاء: الطلب، وهو العمل لوجدان الشيء.
{إِنَاهُ} بلوغه إناء الطعام، يأني إناه إذا بلغ حال النضج، فالمعنى: غير منتظرين بلوغ الطعام.
الأنسُ: نقيض الوحشة، وإنما منعوا من الاستنناس بحديث من أجل طول الجلوس؛ إذ الحديث يقتضي ذلك.
وقال قتادة:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقسم بين أزواجه فأحل الله تركَ ذلكَ".