فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355386 من 466147

وقيل (العذاب المهين) ؛ لأن الله - عز وجل - يهين الكافر به حتى تظهر الدلة فيه.

الجلباب: خمار المرأة، وهي المقنعة جبينها ورأسها إذا خرجت لحاجتها خلاف الإماء. عن ابن عباس، ومجاهد.

الإغراء: الدعاء إلى تناول الشيء بالتحريض عليه.

الإرجاف: إشاعة الباطل للاغتمام به.

وقيل: أغراه به سلطة عليه. عن ابن عباس.

{ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا} [60] بالنفي عنها.

وزعم بعضهم أن {يُصَلُّونَ} [56] فيه إضمار الملائكة دون اسم الله، مع إقراره أن الله يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، كأنه يذهب إلى إفراده بالذكر للتعظيم.

وقيل: {ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ} [59] من الإماء {فَلَا يُؤْذَيْنَ} . وقال الحسن: {أَنْ يُعْرَفْنَ} بالحرية والصيانة {فَلَا يُؤْذَيْنَ} .

مسألة:

إن سأل عن قوله: {مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا (61) }

الآيات، فقال:

ما معنى {ثُقِفُوا} ؟ وبم انتصب {مَلْعُونِينَ} ؟ وما السنة؟ وما معنى {وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا} ؟ ولم لا يكون من عمل الشيء مرة أو مرتين فذلك الشيء سنة له؟ وما التقليب؟ وما الوجه؟ وما السادة؟ وما الكبير؟ وما السديد؟ وما معنى {وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا} [69] ؟ وما إصلاح أعمال العباد؟ ولم جاز الوعد بالقول السديد؟ وما حكم من آثر ترك الطاعة لله لغيره مع علمه بقوله: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [71] ؟ وما الأمانة؟ ولم جاز {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ} [72] ؟ وما معنى {ظَلُومًا جَهُولًا} ؟.

الجواب:

{ثُقِفُوا} وجدُوا وصودفُوا.

انتصب {مَلْعُونِينَ} بـ {أَيْنَمَا ثُقِفُوا} وإن جزم به {ثُقِفُوا} على طريق الجزاء جاز، وإنما جاز ذلك لأن الجازم في الأصل (أن) المحذوفة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت