فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355387 من 466147

{أَيْنَمَا} يقوم {ثُقِفُوا} مقامها ويغني عنها، ولا يجوز أن يعمل فيه [أخذُوا] لأنه جواب الجزاء، ولا يعمل الجزاء فيما قبل الشرط.

السنة: الطريقة في تدبير الحكم، منه: سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الدين، وهي الطريقة التي أجراها بأمر الله وأضيفت إليه، وأصل السنة: الطريقة.

{وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا} [62] السنة التي أراد الله أن يسنها في عباده، لا يتهيأ لأحد تغييرها ولا قلبها عن وجهها.

ويجوز نصبُ {مَلْعُونِينَ} [61] على الدم على الصفة لذليل، كأنه قال: إلا أذلاء ملعونين، ويجوز أن يكون حالاً من الضمير في {يُجَاوِرُونَكَ} .

من عمل الشيء مرة أو مرتين لم يقل أن ذلك الشيء سنة له؛ لأن السنة هي الطرسقة الجارية على الدوام مع الإمكان، وسنة الله في المتمردين في الكفر الذين لا يفلح أحد منهم ولا من نسائهم مع الإهلاك بالعذاب في الدنيا قبل الآخرة.

التقليب: تصريف الشيء في الجهات، وكذلك التنقل من جهة إلى جهة، فهو يقلب وجوههم في النار لأنه أبلغ فيما يصل إليها العذاب.

السادةُ: جمع (سيدٍ) ، والسيدُ: المالك العظيم، وهو مالكُ تدبير السواد الأعظم.

الكبيرُ: هو الذي يمكن أن يكون به ما لا يكون بغيره لتقصيره عنه. وقيل: أوذي موسى - عليه السلام - بعيب أضافوه إليه لم تقم حجة بتعيينهِ.

السديدُ: البرئ من حال الفساد. القول السديد برئ من الكذب، والتمويه، واللغوِ.

وقيل {الرَّسُولَا} و {السَّبِيلَا} لأجل الفواصل في رءوس الآى، حتى يجري ذلك على تشاكل ألفاظ البلاغة في تفصيل المعاني، كما يجري في القوافي لقطع البيت من الذي قبله.

وقيل: إنما أوذي موسى - عليه السلام - بأن أشاعوا أن هارون - عليه السلام - قتله موسى، وأحيى الله هارون حتى أخبرهم أن موسى لم يقتله، وأن الله هو الذي أماته عند انقضاء أجله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت