قيل: {تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ} [44] أي: قوله السلامة لكم من جميع الآفات، والفوز بنعيم الثواب، وذلك رد على المعتزلة؛ لأن اللقاء المطلق على الحي السليم الذي لا آفة به لا يعقلُ منه غير الرؤيةِ.
الداعي: الطالب من غيره فعلاً.
المنيرُ: المختصُّ بأنه منبت النور من جهته، إما بفعله، وإما بأنه سبب له. والقمر منير، والسراج بهذا المعنى، والله - تعالى - منيرُ السماوات والأرض.
الفضلُ: الزيادة في الإحسان.
معنى {وَدَعْ أَذَاهُمْ} [48] أي: أعرض عن أذاهم فإني أكفيك أمرهم إذا توكلت عليَّ وعملت بطاعتي؛ فإن جميعهم في سلطاني بمنزلة ما هو في قبضة عندي.
وقيل: لم يكن عند النبي - صلى الله عليه وسلم - امرأة وهبت نفسها له. وقيل: بلى، كانت ميمونة بنت الحارث. عن ابن عباس بخلاف.
وقال علي بن الحسين:"هي امرأة من بني أسد، يقال لها: أم شريكٍ".
وقال الشعبيُّ:"هي امرأة من الأنصار".
وقيل: {مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ} [50] أن لا نكاح إلا بولي، وشاهدين، وصداق، وأن لا يتجاوز الأربع. عن قتادة.
مسألة: