فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355381 من 466147

ما الذكر؟ وما الفرق بين الذكْر والعلم؟ وما معنى {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ} [43] ؟ وما معنى الظلمة والنور؟ وما معنى {وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [42] ؟ وما معنى {تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ} [44] ؟ وما موضع الرد من ذلك على المعتزلة؟ وما الداعي؟ وما المنيرُ؟ وما الفضلُ؟ وما معنى {وَدَعْ أَذَاهُمْ} [48] ؟ وما معنى {مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ} [50] ؟.

الجواب:

الذكرُ: حضور معنى الصفة للنفس، ذولك بوجهين:

أحدهما: بوجود المعنى في النفس ابتداء من غير طلب. والآحر: بالطلب من جهة الفكر.

الذكر قد يجامع العلم، وقد يجامع الشك في الشيء من وجه واحد، والذكر يضاد السهو ولا يضاد الشك كما يضاد العلمَ.

معنى {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ} [43] أي: هو الذي يوجب بركة الصلاة، وهي الدعاء بالخير، وتوجبه الملائكة بفعل الدعاء، وهذا مما يختلف فيه معنى صفة الله - عز وجل - وصفة العباد، كـ (توَّاب) بمعنى: كثير القبول للتوبة، و (توَّابِ) بمعنى: كثير الفعل للتوبة.

وذكر الظلمة والنور - ها هنا - لأن العلم كالنور الذي يهتدي به إلى الأمور، والظلمة كالجهل في إيجاب الحيرة، والإيمان بمنزلة النور، لأنه يقود إلى الجنة، والكفر الذي يقود إلى النار.

وقيل: يصلي عليكم بطريقة الدعاء، كقوله: عليك رحمتي ومغفرتي.

وقيل: {وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [42] صلاة الغداة وصلاة العصر. عن قتادة.

وقيل: {مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [43] من الضلالة إلى الهدى. عن ابن زيدٍ.

والأصيل: العشيُّ، وجمعه: أصل، وهو أصل الليل، أي: أوله ومبتداهُ.

وقيل: {يُصَلِّي عَلَيْكُمْ} يترحم عليكم بإيجاب الرحمة، وتصلي الملائكة بالدعاء بالرحمة الأول: كالدعاء، والثاني: دعاءٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت