وقيل في الشرط {إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} أنه علم أن من المنافقين من يتوب؛ فقيد الكلام ليصبح المعنى.
قال الحسن:" {قَضَى نَحْبَهُ} مات على ما عاهد".
قرأ عاصم وحده {أُسْوَةٌ} بضم الألف، وقرأ الباقون بالكسر.
المظاهرة: المعاونة، وهي زيادة القوة بأن يكون المعاون ظهرا لصاحبه في الدفع عنه، الظهير: المعين بهذا المعنى.
الصياصي: الحصون التي يمتنع بها. واحدها: صيصة. يقال: صيصة فلان، أي: حصنه امتنع به. الصيصة: قرن البقرة، وهي شوكة الديك، وشوكة الحائك أيضا. قال الشاعر: [الطويل] مةقغ الصياصي في النسيج الممدد
الضعف: مثل الشيء الذي يضم إليه. ضاعفته: زدت عليه مثله، منه: (الضعف) نقصان القوة؛ بأن ذهب أحد ضعفيها، فهو ذهاب ضعف القوة.
والذين أنزلوا من صياصيهم: بنو قريظة من اليهود، وكانوا نقضوا العهد وعاونوا أبا سفيان، فلما هزم الأحزاب أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - مناديه بأن ينادي:"لا يصلين أحد العصر إلا ببني قريظة"، فمنهم من لحق ذلك بعد العتمة، وصلى العصر في ذلك الوقت، ومنهم من صلاها قبل، وصوب رسول - صلى الله عليه وسلم - الكل.
وقيل: إن سعد بن معاذ حكم فيهم أن تقتل الرجال، وتسبى الدراري والنساء، وتقسم الأموال، وتكون الأرض للمهاجرين دون الأنصار. فقيل له في ذلك، فقال: لكم دار وليس للمهاجرين دار. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"حكم فيهم بحكم الله".
وقيل: {وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا} [27] أرض فارس والروم. عن الحسن. وقيل: مكة. عن قتادة. وقيل: خيبر. عن ابن زيد.
وقيل: كان له تسع نسوة فلما اختزن الله ورسوله والدار الآخرة حمدهن الله على ذلك فقال: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ} [52] .