فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347922 من 466147

11 - {اللهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} :

بين الله في الآية السابقة أن نهاية الكافرين المسيئين لأنفسهم أن يعاقبوا العقوبة السيئة في الدنيا والآخرة، وجاء بهذه الآية لتقرير ذلك.

وأما الذين كفروا باللهِ ورسله، وكذبوا بآياتنا الكونية والتنزيلية، وكذبوا بالبعث والجزاء في الآخرة فأولئك في عذاب جهنم مجبورون على الحضور والإقامة فيه.

قال الآلوسي: والظاهر أن الفسقة من أهل الإيمان غير داخلين في أحد الفريقين، أما عدم دخولهم في الذين كفروا وكذبوا بالآيات والبعث فظاهر، وأما عدم دخولهم في الذين آمنوا وعملوا الصالحات، فإما لأن ذلك لا يقال في العرف إلا على المؤمنين المجتنبين للمفسقات - على ما قيل - وإما لأن المؤمن الفاسق يصدق على المؤمن الذي لم يعمل من الصالحات شيئًا أصلًا، وحكمهم معلوم من آيات أخرى - انتهى بتصرف يسير.

14 - {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ} :

ويوم يقوم الناس لرب العالمين في الساعة التي عينها لبعثهم - يومئذ - يتفرق الخلق إلى مؤمنين وكافرين، ثم فصل - سبحانه - مصيرهم بعد تفرقهم فقال:

15 - {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ} :

فأَما الذين صدقوا بالله ورسله، وعملوا الصالحات التي أمرهم بها، فهم في جنة عظيمة يسرون غاية السرور، بما ينعمون به فيها من النعيم المقيم والخير العميم، الذي أخبر الله عنه بقوله: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} وأخبر عنه الرسول بقوله:"فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر". انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت