أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما {يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا} يعني معايشهم. متى يغرسون ، ومتى يزرعون ، ومتى يحصدون.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما {يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا} يعرفون عمران الدنيا ، وهم في أمر الآخرة جهال.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا} قال: يعلمون تجارتها ، وحرفتها ، وبيعها.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه في قوله {يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا} قال: معايشهم ، وما يصلحهم.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن الحسن رضي الله عنه في الآية قال: ليبلغ من حذق أحدهم بأمر دنياه أنه يقلب الدرهم على ظفره ، فيخبرك بوزنة ، وما يحسن يصلي.
وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن عمرو في قوله {كانوا هم أشد منهم قوة} قال: كان الرجل ممن كان قبلكم بين منكبيه ميل.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {وأثاروا الأرض} قال: حرثوا الأرض.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله {وأثاروا الأرض} يقول: جنانها ، وأنهارها ، وزروعها {وعمروها أكثر مما عمروها} يقول: عاشوا فيها أكثر من عيشكم فيها.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ثم كان عاقبة الذين أساؤا السوأى} قال: الذين كفروا جزاؤهم العذاب.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة عن مجاهد رضي الله عنه في الآية قال {السوأى} الاساءة جزاء المسيئين.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {يبلس} قال: ييأس.
وأخرج الفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {يبلس} قال: يكتئب.