فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 346260 من 466147

{وَلَوْلاَ أَجَلٌ مُّسَمًّى} في نزول العذاب ، وقال ابن عباس: يعني ما وعدتك أن لا أعذب قومك ولا أستأصلهم وأؤخر عذابهم إلى يوم القيامة ، بيانه قوله: {بَلِ الساعة مَوْعِدُهُمْ} [القمر: 46] ... الآية ، وقال الضحاك: يعني مدة أعمارهم في الدنيا . وقيل: يوم بدر.

{لَّجَآءَهُمُ العذاب وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ} يعني العذاب وقيل: الأجل {بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ * يَسْتَعْجِلُونَكَ بالعذاب وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بالكافرين} لا يبقى منهم أحد إلاّ دخلها ، وقيل: هو متصل بقوله: {يَوْمَ يَغْشَاهُمُ} يصيبهم {العذاب مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ} يعني: إذا غشيهم العذاب أحاطت بهم جهنّم.

{وَيِقُولُ} بالياء كوفي ونافع وأيوب ، غيرهم بالنون {ذُوقُواْ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} .

{يا عبادي الذين آمنوا} بإرسال الياء عراقي غير عاصم ، سائرهم بفتحها {إِنَّ أَرْضِي} مفتوحة الياء ابن عامر ، غيره ساكنة {وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فاعبدون} توحدون من غير طاعة مخلوق في معصيتي ، قال سعيد بن جبير: إذا عُمِل في أرض بالمعاصي ، فاهربوا فإنّ أرضي واسعة.

مجاهد: {إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ} فهاجروا وجاهدوا ، وقال مقاتل والكلبي: نزلت في المستضعفين المؤمنين الذين كانوا بمكة لا يقدرون على إظهار الإيمان وعبادة الرحمن ، يحثهم على الهجرة ويقول لهم: إنّ أرض المدينة واسعة آمنة . وقال مطرف بن عبد الله بن الشخير: {أَرْضِي وَاسِعَةٌ} أي رزقي لكم واسع ، أُخرج من الأرض ما يكون بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت