فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 346259 من 466147

{بَلْ هُوَ} يعني القرآن {آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ} عن الحسن ، وقال ابن عباس وقتادة: بل هو يعني محمد صلى الله عليه وسلم والعلم بأنّه أمي {آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الذين} أهل العلم من أهل الكتاب يجدونها في كتبهم . ودليل هذا التأويل قراءة ابن مسعود وابن السميفع {بل هي آيات} .

{وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَآ إِلاَّ الظالمون * وَقَالُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ} كما أنزل على الأنبياء قبلك ، قرأ ابن كثير والأعمش وحمزة والكسائي وخلف وأيوب وعاصم برواية أبي بكر {ءَايَةً} على الواحد ، الباقون {آيَاتٌ} بالجمع واختاره أبو عبيد لقوله: {قُلْ إِنَّمَا الآيات عِندَ الله} حتى إذا شاء أرسلها ، وليست عندي ولا بيدي.

{وَإِنَّمَآ أَنَاْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الكتاب يتلى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذلك لَرَحْمَةً وذكرى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} هذا جواب لقولهم {لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ} ، وروى حجاج ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، عن يحيى بن جعدة"أنّ أناساً من المسلمين أتوا نبي الله (عليه السلام) بكتب قد كتبوها فيها بعض ما يقول اليهود فلما أن نظر فيها ألقاها ثم قال:"كفى بها حماقة قوم أو ضلالة قوم أن يرغبوا عما جاءهم به نبيهم إلى ما جاء به غير نبيهم إلى قوم غيرهم"، فنزلت {أو لم يكفهم} ... الآية".

{قُلْ كفى بالله بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً} أني رسوله ، وأن هذا القرآن كتابه . {يَعْلَمُ مَا فِي السماوات والأرض والذين آمَنُواْ بالباطل وَكَفَرُواْ بالله أولئك هُمُ الخاسرون * وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بالعذاب} نزلت في النضر بن الحارث حين قال: فأمطر علينا حجارة من السماء وقال: عجل لنا قطنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت