فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 345456 من 466147

43 - {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ} :

هذا المثل والأمثال الكثيرة التي ذكرها القرآن في سوره يضربها - سبحانه - للناس تقريبا لِفَهم ما ضُرِبت له، وإدراك معناه، وإظهارا للمعاني المستورة وتوضيحًا، وكان سفهاء قريش وجهلتهم يقولون: إن رب محمَّد يضرب المثل بالذباب والعنكبوت، ويضحكون من ذلك، فلهذا قال - سبحانه: {وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ} : أي لا يعقل صحتها وحسنها ولا يفهم فائدتها إلا الراسخون في العلم المتدبرون للأشياء على ما ينبغي، روى محيي السنة في مسنده عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تلا هذه الآية {أتِلْكَ الْأَمْثَالُ} ... الآية، فقال:"العالم: من عقل عن الله - تعالى - فعمل بطاعته واجتنب سخطه".

{خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (44) اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45) }

المفردات:

{بِالْحَقِّ} : أي بالعدل والقِسط، أو بحكمته وقدرته المنزهة عن العبث.

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً} : أي علامة ودلالة.

{اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ} : أمر للرسول بتلاوة القرآن وبرواية قراءته وإبلاغه للناس.

{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ} أدِّها في أوقاتها وبأركانها وشروطها.

{تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} : أي تنهى عن القبيح السيئ الذي ينكره الشرع والعقل.

التفسير

44 - {خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت