وقد قيل في قوله - جلَّ جلالُه -: (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ) أْي: أكبر من انتهائكم عن الفحشاء والمنكر، وقيل: ذكر الله إياكم بالصلاة والتوجه بها إليه في
أزله، وقيل: إيجادكم أكبر من ذكركم له الآن، وقيل: ذكر الله إياكم بذكركم له أكبر
من ذكركم، وكلٌّ صواب وموجود حق - إن شاء الله تعالى. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 4/ 308 - 314} ...