فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339884 من 466147

{قُلْ فَأْتُواْ بكتاب مّنْ عِندِ الله هُوَ أهدى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ} واحتج من قرأ بالألف بقوله تعالى: {تَظَاهَرَا} تعاونا، والتظاهر يكون بالناس يقول الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم قل لهم فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه، يعني: من التوراة، والقرآن أتبعه، أي أعمل به {إِن كُنتُمْ صادقين} بأنهما ساحران {فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكَ} يعني: إن لم يجيبوك إلى الإثبات بالكتاب {فاعلم أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ} بعبادة الأوثان.

ويقال: يؤثرون أهواءهم على الدين {وَمَنْ أَضَلُّ} يعني: ومن أضر بنفسه {مِمَّنْ اتبع هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مّنَ الله} يعني: بغير بيان من الله {إِنَّ الله لاَ يَهْدِى القوم الظالمين} يريد كفار مكة يعني: لا يرشدهم إلى دينه. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ 606 - 612}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت