فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339526 من 466147

عَنْ قَتَادَةَ،" {وَلَمْ يُعَقِّبَ} أَيْ لَمْ يَلْتَفِتْ مِنَ الْفَرَقِ"

وَقَوْلُهُ: {يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ}

يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: فَنُودِيَ مُوسَى: يَا مُوسَى أَقْبِلْ إِلَيَّ وَلَا تَخَفْ مِنَ الَّذِي تَهْرَبُ مِنْهُ.

{إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ} مِنْ أَنْ يَضُرَّكَ، إِنَّمَا هُوَ عَصَاكَ.

وَقَوْلُهُ: {اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ}

يَقُولُ: أَدْخِلْ يَدَكَ. وَفِيهِ لُغَتَانِ: سَلَكْتَهُ، وَأَسْلَكْتَهُ

{فِي جَيْبِكَ}

يَقُولُ: فِي جَيْبِ قَمِيصِكَ.

وَقَدْ بَيَّنَّا فِيمَا مَضَى السَّبَبَ الَّذِي مِنْ أَجَلِهِ أُمِرَ أَنْ يُدْخِلَ يَدَهُ فِي الْجَيْبِ دُونَ الْكُمِّ.

وَقَوْلُهُ: {تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ}

يَقُولُ: تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ بَرَصٍ.

عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ:"فَخَرَجَتْ كَأَنَّهَا الْمِصْبَاحُ، فَأَيْقَنَ مُوسَى أَنَّهُ لَقِيَ رَبَّهُ"

وَقَوْلُهُ: {وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ}

يَقُولُ: وَاضْمُمْ إِلَيْكَ يَدَكَ.

عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ:"وَجَنَاحَاهُ: الذِّرَاعُ. وَالْعَضِدُ: هُوَ الْجَنَاحُ. وَالْكَفُّ: الْيَدُ"

وَقَوْلُهُ: {مِنَ الرَّهْبِ}

يَقُولُ: مِنَ الْخَوْفِ وَالْفَرَقُ الَّذِي قَدْ نَالَكَ مِنْ مُعَايَنَتِكَ مَا عَايَنْتَ مِنْ هَوْلِ الْحَيَّةِ.

قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ" {مِنَ الرَّهْبِ} قَالَ: مِمَّا دَخَلَهُ مِنَ الْفَرَقِ مِنَ الْحَيَّةِ وَالْخَوْفِ، وَقَالَ: ذَلِكَ الرَّهْبُ، وَقَرَأَ قَوْلَ اللَّهِ {يَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا} قَالَ: خَوْفًا وَطَمَعًا".

وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ، فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ أَهْلِ الْحِجَازِ وَالْبَصْرَةِ: (مِنَ الرَّهَبِ) ، بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالْهَاءِ.

وَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْكُوفَةِ: (مِنَ الرُّهْبِ) ، بِضَمِّ الرَّاءِ وَتَسْكِينِ الْهَاءِ، وَالْقَوْلُ فِي ذَلِكَ أَنَّهُمَا قِرَاءَتَانِ مُتَّفِقَتَا الْمَعْنَى مَشْهُورَتَانِ فِي قُرَّاءِ الْأَمْصَارِ، فَبِأَيَّتِهِمَا قَرَأَ الْقَارِئُ فَمُصِيبٌ.

وَقَوْلُهُ: {فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت