فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339444 من 466147

يريد: لا أَمَلُّه حتى، فأبدل من التضعيف: الألف، كما أبدل من الأول: الياء. والإبدال من التضعيف كثير، ومنه قوله: {يَتَمَطَّى} [القيامة: 33] إنما هو: يتمطط، ومثله: التقصي، والتظني.

وقوله: {إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ} قال أبو إسحاق: أي: أرسلناك إلى فرعون وملأه بهاتين الآيتين. {إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} عاصين. قاله ابن عباس ومقاتل.

34 -قوله: {وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا} قال المفسرون: أي: أحسن بيانًا.

قال ابن عباس: وكان في لسان موسى عُقدة، من قِبَل النار، فذلك قول فرعون: {وَلَا يَكَادُ يُبِينُ} [الزخرف: 52] ، وذكرنا هذا عند قوله: {وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي} [طه: 27] .

قال أهل اللغة: الفصيح من الكلام: ما لا لحن فيه ولا خطأ. وأصل الكلمة: ظهور الشيء وصفاؤه. يقال: أفصح الصبح إذا بدا وظهر، وأفصح اللبن إذا زالت الرُّغوة عنه، وبدا صريحه. وإذا كان الكلام صافيًا من اللحن، خالصًا عما يوجب اللبس من لَجْلَجة أو مَجْمَجة شُبَّه باللبن الخالص من الرُّغوة فسمي: فصيحًا.

وقوله: {فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا} قال المفسرون: عونًا ومعينًا. قال النضر: يقال فلان رِدْءٌ لفلان أي: يَنْصُره ويَشُد ظهره، وأصله من قولهم: ردأت الحائط أردأه، إذا دعمته بخشب أو لَبِن يدفعه أن يسقط.

وقال يونس: أردأت الحائط بهذا المعنى.

وقال الليث: رَدَأْت فلانًا بكذا أي: جعلتُه قوةً له وعمادًا. وأردأتُ فلانًا أي: ردأته.

ابن السكيت: أردأتُ الرجلَ إذا أعنتُه.

أبو عبيدة: أردأته على عدوه، وعلى ضيعته أي: أعنته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت