الثاني: من المرسلين لقوله تعالى: {إِنِّي لاَ يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ} قال ابن بحر: فصار على هذا التأويل رسولاً بهذا القول. وعلى التأويل الأول يصير رسولاً بقوله: {فَذَانِكَ بُرْهَاناَنِ مِنَ رَبِّكَ إلَى فِرْعَونَ وَمَلإِئْهِ} والبرهانان اليد والعصا.
وفي قوله تعالى: {وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ} وجهان:
أحدهما: أن الجناح الجيب جيب القميص وكان عليه مدرعة صوف.
الثاني: أن الجيب جنب البدن.
{مِنَ الرَّهْبِ} فيه وجهان:
أحدهما: أن الرهب الكُمّ، قاله مورق.
الثاني: أنه من الخوف. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}