داخِرِينَ): صاغرين ، وفي القاموس: دخر الشخص كمنع وفرح دخرا ودخورا صغر وذلّ ، وأدخرته بالألف للتعدية. والدال مع الخاء فاء وعينا تفيدان معنا خاصا يدل على التضاؤل والتصاغر وما تنبو عنه النفس وتغثى الطباع ، فالدّخ والدّخ الدخان وهو معروف يعمي العيون ويقذيها وقالت اعرابية لزوجها وكان قد كبر وأسنّ:
لاخير في الشيخ إذا ما اجلخّا وسال غرب عينيه ولخّا
وكان أكلا قاعدا وشخّا تحت رواق البيت يغشى الدّخا
وانثنت الرجل فصارت فخّا وصار وصل الغانيات أخّا
ومعنى يغشى الدخ انه يكثر التردد على النساء عند التنور يقول اطعمنني ، ومعنى اجلخ سقط ولم يتحرك وقيل معناه اعوج ، وأخ بفتح الهمزة كلمة تقال عند التأوه كذا قال ابن دريد ثم قال وأحسبها محدثة وقال الصاغاني: يقال للصبي إذا نهي عن فعل شيء قذر إخ بكسر الهمزة بمنزلة قول العجم كخ كأنه زجر وقد تفتح همزته ، ودخدخ الرجل قارب الخطو مسرعا وتدخدخ الرجل انقبض ، ودخس
الشيء في الرماد أدخله ودسه ودخس الحافر أصابه داء الدخس وهو ورم في حافر الدابة والدخس بضم الدال دابة في البحر ، ودخل معروف وهو يفيد التواري والتضاؤل ودخل في عقله بالبناء للمجهول أو جسده ودخل بكسر الخاء دخلا بفتحتين داخله الفساد فهو مدخول عليه والدخل بفتح الدال وسكون الخاء ما دخل عليك من مالك لتختزنه وتواريه عن العيون والداء والعيب والدخل بفتحتين ما داخل الإنسان من فساد في العقل والجسم والخديعة العيب في الحسب والدخيل من دخل في قوم وانتسب إليهم وليس منهم والجمع دخلاء وكل كلمة أعجمية ويقال داء دخيل أي داخل في أعماق البدن ويقال: إنه لخبيث الدّخلة بكسر الدال المشددة وهي باطن أمره ، ودخمه دخما دفعه بإزعاج ، ودخن الطعام واللحم من باب تعب أصابهما الدخان في حال الطبخ ولا شيء أخبث من طعمه آنذاك ، وكم لهذه اللغة من عجائب.
الإعراب: