مواهب جدن الأرض حتى كأنما أخذن بآداب السحاب الهواطل
الفوائد:
دابة الأرض:
دابة الأرض هي الجسّاسة وتنوينها وتنكيرها لإبهام تفخيمها ، لتسترعي الانتباه إليها وتلفت الأنظار إلى ترقب خروجها وقد كثر الحديث عنها في المطولات وهي من الأمور المغيبة التي نؤمن بها ولا يعنينا كنهها ولا حقيقتها.
[سورة النمل (27) : الآيات 83 إلى 88]
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ (83) حَتَّى إِذا جاؤُ قالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (84) وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِما ظَلَمُوا فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ (85) أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (86) وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ (87)
وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْ ءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ (88)
اللغة:
(فَوْجاً) : الفوج: الجماعة والطائفة وجمعه أفواج وفئوج
وجمع الجمع أفاوج وأفايج وأفاويج ، والفائجة: الجماعة ومتسع ما بين كل مرتفعين من رمل أو غلط ، وقال الراغب في مفرداته:
"الفوج الجماعة المارة المسرعة وكأن هذا هو الأصل ثم أطلق وإن لم يكن مرور ولا إسراع والجمع أفواج وفئوج".
(يُوزَعُونَ) : تقدم قريبا في سورة النحل فجدد به عهدا ، أي يحبس أولهم على آخرهم لأجل تلاحقهم.