وقرأ أُبَيٌّ"أَنْ دَمَّرْناهم"وهي أَنْ المصدريةُ التي يجوزُ أَنْ تَنْصِبَ المضارعَ، والكلامُ فيها كالكلامِ على"أنَّا دَمَّرْناهم". وأمَّا قراءةُ الباقين فعلى الاستئنافِ، وهو تفسيرٌ للعاقبةِ. و"كان"يجوز فيها التمامُ والنقصانُ والزيادةُ. وكيف وما في حَيِّزها في محلِّ نصب على إسقاطِ الخافض، لأنه مُعَلِّق للنظرِ.
و"أَجْمعين"تأكيدٌ للمعطوفِ والمعطوفِ معاً.
فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (52)
قوله: {خَاوِيَةً} : العامَّةُ على نصبِها حالاً. والعاملُ فيها معنى اسمِ الإِشارة. وقرأ عيسى"خاويةٌ"بالرفع: إمَّا على خبر"تلك"بيوتُهم " بدلٌ مِنْ"تلك"، وإمَّا خبرٌ ثانٍ و" بيوتُهم"خبرٌ أولُ، وإمَّا على خبرِ مبتدأ محذوف أي: هي خاويةٌ، وهذا إضمارٌ مستغنى عنه. و {بِمَا ظلموا} متعلقٌ ب"خاوية"أي: بسببِ ظُلْمهم. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 8 صـ 621 - 627} "