-في ختام سورة النمل نحيل القارئ على ما ذكره الباقلاني في تفسير هذه السورة وتحليلها ومواطن الإعجاز فيها، فقد قال فيها ما يحسن قوله، وإن كان لا يطال بلاغة القرآن ذو طول أو حول. فمن شاء فليرجع إلى ما قاله الباقلاني في معرض الحديث عن مواطن البلاغة في هذه السورة. انتهى انتهى. {الجدول حـ 19 صـ 137 - 220}
(1) أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه.
(2) في الآية (91) من هذه السورة.